مأساة في أستراليا: العثور على جثة شابة مفقودة بعد إعلان خاطئ بإنقاذها

مأساة في أستراليا: العثور على جثة شابة مفقودة بعد

انتشلت السلطات الأسترالية جثة فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً من منطقة غابات نائية، وذلك بعد يوم واحد من إعلان رسمي خاطئ أفاد بالعثور عليها على قيد الحياة، مما أثار حالة من الصدمة والحزن.

تفاصيل الحادثة

كانت الشابة ليلي هوبر قد غادرت منزلها في جنوب غرب سيدني في 12 أغسطس الجاري متوجهة إلى منتزه ناتاي الوطني (Nattai National Park) لممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، إلا أنها لم تعد في الموعد المحدد، مما دفع السلطات لإطلاق عملية بحث واسعة النطاق في التضاريس الوعرة للمرتفعات الجنوبية في نيو ساوث ويلز.

اعتذار رسمي عن خطأ فادح

وفي تطور مفاجئ، كان رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، قد صرح يوم الخميس بأن هوبر قد عُثر عليها حية. إلا أنه تراجع لاحقاً ليقدم اعتذاراً رسمياً، مؤكداً العثور على جثة يُعتقد أنها تعود للشابة المفقودة.

من جانبه، قدم مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، مال لانيون، اعتذاراً غير مشروط عن هذا الخطأ، معرباً عن أسفه العميق للألم والصدمة الإضافية التي تسبب بها هذا التصريح لعائلة الفقيدة.

تحقيقات جارية

وتجري السلطات حالياً تحقيقاً موسعاً لتحديد أسباب هذا اللبس، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن سوء فهم في رموز الاتصال الخاصة بالشرطة (Police Code) قد يكون السبب وراء إعلان نبأ العثور عليها حية عن طريق الخطأ.

ظروف البحث

أوضحت الشرطة أنه تم نقل الجثة جواً من موقع الحادث يوم الجمعة، ومن المقرر إجراء فحص طبي شرعي خلال الأيام القادمة لتأكيد الهوية الرسمية وتحديد سبب الوفاة.

يذكر أن سيارة هوبر كانت قد وُجدت عند بداية مسار بونوم بيك (Bunnum Pic)، وهو مسار مشي جبلي صعب يمتد لمسافة 16 كيلومتراً، ويُصنف ضمن المسارات المخصصة للمحترفين فقط. وقد شارك في عملية البحث المكثفة مئات العناصر من الشرطة وخدمات الطوارئ، مدعومين بنحو 100 فرد من قوات الدفاع الأسترالية، في ظل ظروف جغرافية بالغة الصعوبة تبعد حوالي 100 كيلومتر جنوب غرب سيدني.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص