فتحت شرطة العاصمة البريطانية لندن تحقيقاً موسعاً في جريمة قتل، عقب العثور على رفات بشرية في منطقة حرجية بمدينة فيلثام، غربي العاصمة.
بدأت الواقعة يوم الأربعاء الماضي، عندما تلقت الشرطة بلاغات تفيد بالعثور على عظام في منطقة حرجية قريبة من بادستو ووك، حيث أكدت الفحوصات الجنائية لاحقاً أن الرفات تعود لإنسان.
تفاصيل التحقيقات الأولية
أشار تقرير الطب الشرعي الذي أُجري يوم الاثنين إلى أن الرفات تعود لامرأة يتراوح عمرها بين 25 و45 عاماً، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد هويتها بدقة، في حين لم يتم التوصل بعد إلى تقدير زمني دقيق للمدة التي بقيت فيها الرفات في ذلك الموقع.
وتُعرف المنطقة التي شهدت الواقعة محلياً باسم ذا بيتس (The Pits)، وتقع على بعد ميل واحد تقريباً جنوب مطار هيثرو الدولي.
موقف الشرطة
وصرح كبير المفتشين واين جولي، المسؤول عن التحقيق، قائلاً: لقد أطلقنا تحقيقاً في جريمة قتل إثر اكتشاف هذه الرفات، ونحن نعمل حالياً على كشف الظروف الكاملة المحيطة بالحادثة مع الحفاظ على كافة الاحتمالات مفتوحة.
وقد ظلت المنطقة الحرجية مطوقة أمنياً من قبل الشرطة لاستكمال عمليات البحث وجمع الأدلة. كما ناشدت السلطات المواطنين ممن لديهم أي معلومات قد تساعد في التحقيق التواصل مع الشرطة عبر الرقم 101 أو الاتصال بـ كرايم ستوبرز (Crimestoppers) لتقديم المعلومات بسرية تامة.


