أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن خطوتها المهنية المقبلة عقب مغادرتها لمنصبها نهاية الشهر الجاري، مؤكدة انضمامها للعمل مع لجنة العمل السياسي الكبرى المتحالفة مع الرئيس دونالد ترامب.
وكشفت ليفيت (28 عاماً) عن هذه الخطط للصحفيين خلال رحلتها الأخيرة على متن طائرة الرئاسة، مشيرة إلى أنها ستواصل الإقامة في العاصمة واشنطن لفترة قادمة. ورغم إعرابها عن افتقادها لطبيعة عملها في البيت الأبيض، إلا أنها أكدت أن أولويتها تظل لعائلتها، قائلة: أنا أحب أطفالي أكثر.
مسيرة استثنائية
يأتي رحيل ليفيت بعد مسيرة لافتة؛ إذ دخلت التاريخ كأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض على الإطلاق، وأول امرأة تشغل هذا المنصب الحساس وهي حامل، حيث عادت لممارسة مهامها أمام الصحفيين بعد إجازة أمومة قصيرة.
وقد أشاد الرئيس دونالد ترامب بليفيت في وقت سابق، واصفاً إياها بأنها ستصبح واحدة من كبار مستشاريه من خارج الإدارة، وصوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري.
أسلوب عمل ودفاع مستميت
برزت ليفيت خلال ولاية ترامب الثانية كواحدة من أكثر الشخصيات ولاءً وفاعلية في الدفاع عن سياساته، حيث عُرفت بأسلوبها الدفاعي القوي في مواجهة الأسئلة الصعبة للصحفيين. وفي الوقت ذاته، حرصت على تقديم صورة إنسانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي كأم عاملة، حيث كانت تصطحب طفلها نيكو في المكتب البيضاوي وتشارك لحظاتها العائلية، رغم ما يخفيه ذلك من ضغوط عمل هائلة تتطلب توازناً دقيقاً.
ومن المقرر أن تعود ليفيت للصعود إلى طائرة الرئاسة مجدداً في سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك للمشاركة في مؤتمر منتصف الولاية المقرر عقده في دالاس.


