خضع هاتف Google Pixel 11 Pro Fold لاختبارات تحمل صارمة، وضعت أحد أكثر هواتف جوجل طموحاً تحت ظروف قاسية شملت الخدوش، الحرارة، والثني. تكتسب هذه الاختبارات أهمية بالغة للمستخدمين، لا سيما مع استمرار التساؤلات حول مدى صمود الشاشات القابلة للطي والمفصلات أمام ضغوط الاستخدام اليومي المكثف.
- خضع Google Pixel 11 Pro Fold لاختبارات الخدوش والحرق والثني.
- أظهر الهاتف اختلافاً واضحاً بين مقاومة الشاشة الخارجية والشاشة الداخلية.
- اختبار الثني وضع المفصل وهيكل الهاتف تحت ضغط شديد من اتجاهات مختلفة.
- النتائج تقدم نظرة مبكرة على متانة هاتف جوجل القابل للطي.
اختبارات الشاشة: التوازن بين المرونة والصلابة
بدأ اختبار التحمل بفحص الشاشات، وهي المكون الأكثر حساسية في الهواتف القابلة للطي. يعتمد Google Pixel 11 Pro Fold على شاشة خارجية محمية بطبقة زجاجية صلبة، مقابل شاشة داخلية مرنة تتطلب مواد خاصة لتتحمل الطي المتكرر.
كشفت الاختبارات عن فوارق جوهرية؛ حيث أظهرت الشاشة الخارجية مقاومة ممتازة للخدوش بفضل طبقات الحماية التقليدية، بينما أظهرت الشاشة الداخلية حساسية أكبر نتيجة طبيعتها المرنة المصممة لضمان استمرار عمل الهاتف بعد آلاف عمليات الفتح والإغلاق. ويظل هذا التحدي الهندسي قائماً أمام الشركات لتحقيق التوازن بين حماية الشاشة ومرونتها.
اختبار الحرارة
انتقل الاختبار إلى قياس مقاومة الشاشة للحرارة عبر تعريضها للهب مباشر. ورغم أن هذا الاختبار يتجاوز ظروف الاستخدام الطبيعية، إلا أنه يعد معياراً عالمياً لتقييم مدى تحمل طبقات العرض لدرجات الحرارة المرتفعة المفاجئة وسرعة تأثر المواد المستخدمة.
اختبار الثني: التحدي الأكبر للمفصل والهيكل
يعد اختبار الثني المحك الرئيسي لمتانة الهواتف القابلة للطي، حيث يضع الهيكل والمفصل تحت ضغوط غير معتادة. أظهرت تجارب الثني اليدوي أن تصميم الهاتف، رغم أناقته ونحافته، يواجه تحديات في توزيع الضغط على المكونات الداخلية.
مع توجه الشركات لتقليل سماكة الأجهزة، أصبحت الهندسة الداخلية والمواد المستخدمة في المفصل عنصراً حاسماً في الحفاظ على تماسك الجهاز. وتعد هذه النتائج مؤشراً هاماً للمستهلكين الذين يضعون متانة الجهاز على رأس أولوياتهم عند الاستثمار في هواتف قابلة للطي، نظراً لارتفاع تكاليف صيانة الشاشات والمفصلات في حال حدوث أي ضرر.


