يتمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على كندا، مجدداً هجماته على الحليف التاريخي، وذلك في أعقاب انهيار الاتفاق التجاري بين البلدين في اللحظات الأخيرة يوم السبت.
وفي أول تعليق له منذ فشل المفاوضات، كتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال في ساعة مبكرة من صباح الأحد: كندا تريد الحصول على مزايا كونها ولاية أمريكية، دون أن تكون كذلك! لقد فرضت على مزارعينا العظماء، لسنوات طويلة، رسومًا جمركية باهظة. كفى!!.
انهيار مفاجئ للمفاوضات
تأتي هذه التصريحات لتضع حداً لحالة من الترقب بعد أن أشار الجانبان في وقت سابق إلى قرب التوصل إلى اتفاق. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء الماضي تعليقاً مؤقتاً لفرض رسوم جمركية مرتفعة لمدة ثلاثة أيام، زاعماً حينها أن البلدين توصلا إلى اتفاق، دون تقديم تفاصيل إضافية.
من جانبه، عقد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، مؤتمراً صحفياً في أوتاوا، انتقد فيه الموقف الأمريكي قائلاً إن واشنطن طلبت الكثير وقدمت القليل. وأكد كارني عبر منصة إكس أن كندا سترد على الرسوم الأمريكية بمبدأ دولار مقابل دولار.
وأضاف كارني في تصريحاته: فريق التفاوض الكندي كان موحداً خلال المباحثات، ولا يمكن قول الشيء نفسه عن الإدارة الأمريكية.
خلفية العلاقات التجارية
لطالما تميزت العلاقات التجارية بين الجارتين بالاستقرار والمصالح المتبادلة. ووفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية، ساهمت الاتفاقات المبرمة بين عامي 1989 و1998 في إزالة معظم الحواجز أمام التجارة الزراعية، باستثناء بعض القيود المتعلقة بمنتجات الألبان والفول السوداني، وهي المكاسب التي باتت اليوم مهددة في ظل التوتر الراهن.


