على غير المألوف في تخزين الموارد الاستراتيجية، لا تعتمد الولايات المتحدة في حفظ احتياطياتها النفطية على الخزانات الفولاذية الضخمة فوق سطح الأرض، بل تلجأ إلى تسخير الطبيعة عبر تخزين ملايين البراميل من النفط الخام داخل الكهوف الملحية العميقة.
مخاطر جيولوجية تلوح في الأفق
في ظل التوجهات الأخيرة نحو السحب المكثف من الاحتياطي الاستراتيجي، دق خبراء في قطاع الطاقة ناقوس الخطر بشأن السلامة الهيكلية لهذه الكهوف. وتكمن الإشكالية في أن عمليات السحب المستمرة وتراجع مستويات النفط داخل هذه التكوينات الملحية قد يؤدي إلى اختلال في التوازن الجيولوجي وضغوط غير محسوبة.
ويشير المحللون إلى أن التغيرات في مستويات الضغط داخل الكهوف، نتيجة تفريغها من النفط الخام، قد ترفع من احتمالية حدوث تصدعات أو انهيارات تؤثر على كفاءة التخزين، مما يضع أمن الطاقة الأمريكي أمام تحدٍ غير مرئي يتطلب تقييمات دقيقة ومستمرة لضمان سلامة هذه المنشآت الحيوية.


