أعلنت سلطنة عُمان عن تحرك دبلوماسي مشترك مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك في ظل التوترات الإقليمية الراهنة وتداعياتها المباشرة على حركة التجارة العالمية.
مشاورات رفيعة المستوى
جاء هذا الإعلان عقب الزيارة الرسمية التي أجراها وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، إلى طهران، حيث عقد جلسة مشاورات مكثفة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي. وتركزت المباحثات حول ضرورة تأمين الممرات المائية الحيوية بما يضمن سيادة الدول المطلة على المضيق وحقوقها المشروعة.
ملامح الإطار المرحلي المقترح
كشف بيان مشترك صادر عن الجانبين عن ملامح إطار مرحلي يتضمن إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، أبرزها:
- إنشاء ممر ملاحي مؤقت ومشترك عبر مضيق هرمز لضمان تدفق الحركة الملاحية.
- التوافق على تنفيذ مشروع مشترك واسع النطاق لتطهير المضيق من الألغام البحرية.
- تأسيس آلية متطورة لتبادل المعلومات وإدارة حركة الملاحة وتوفير الخدمات الأمنية اللازمة.
#عاجل #سلطنة_عُمان و #إيران تناقشان إطارًا مرحليًّا مقترحًا لإنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر #مضيق_هرمز.#العُمانية pic.twitter.com/cEhg4UJRAb
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) August 25, 2026
التطلعات المستقبلية
وأكد الجانبان أن المفاوضات الفنية ستستمر خلال الفترة المقبلة للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن ممر ملاحي دائم. كما شدد الطرفان على أهمية إشراك دول المنطقة المطلة على مياه الخليج في هذه المناقشات، مع التأكيد الصارم على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية، بما يكفل استقرار المنطقة وتجنب أي تصعيد إضافي.


