دوللي بارتون: رحيل أيقونة الموسيقى التي سخرت من الموت وأرادت شاهدة قبر مبتذلة

دوللي بارتون: رحيل أيقونة الموسيقى التي سخرت من ال

وداعاً لصاحبة الأناقة الريفية

خيّم الحزن على الوسط الفني العالمي بعد إعلان عائلة أيقونة الموسيقى دوللي بارتون وفاتها، في رحيل طوى صفحة مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود. ورغم الغموض الذي أحاط بسبب الوفاة، أشارت تقارير إعلامية إلى معاناتها مؤخراً من مشكلات صحية تتعلق بالمناعة الذاتية والكلى، وهي الأزمات التي دفعتها سابقاً لإلغاء العديد من ارتباطاتها الفنية.

دوللي
دوللي بارتون على خشبة المسرح خلال حفل افتتاح مهرجان CMA، يونيو 2024.

فلسفة السخرية من الذات

لطالما عرفت بارتون بذكائها الحاد وقدرتها على تحويل النقد الموجه لمظهرها إلى مادة للسخرية، حيث كانت عباراتها الشهيرة تعكس ثقة بالنفس تجاوزت حدود المألوف. ومن أبرز تلك العبارات التي كررتها لسنوات: يكلف الأمر الكثير من المال لأبدو بهذا القدر من الرخص، وهي العبارة التي صرحت في عام 2008 بأنها قد تختارها لتُدون على شاهدة قبرها، إلى جانب نكات أخرى حول مظهرها الجريء.

دوللي

من ريف تينيسي إلى هوليوود

أوضحت بارتون في أكثر من مناسبة أن شغفها بالمظهر اللافت لم يكن وليد الصدفة، بل استلهمته من امرأة في بلدتها بطفولتها كانت توصف بـالمبتذلة، لكنها كانت تراها رمزاً للجمال. وعن هذا قالت: لم أكن أعتبر نفسي جميلة بشكل طبيعي، لذا اخترت أن أجعل مظهر الخارجي يعكس شخصيتي المرحة والجريئة.

دوللي

الجمال بشفافية مطلقة

لم تخجل بارتون يوماً من الحديث عن الإجراءات التجميلية التي خضعت لها، بدءاً من شد الوجه والجفون وصولاً إلى حقن الفيلر والبوتوكس. وفي ردها على سر حفاظها على مظهرها الشاب عام 2019، أجابت بأسلوبها الساخر: إضاءة جيدة، وأطباء جيدون، ومكياج جيد.

لقد تركت بارتون خلفها إرثاً لا يقتصر على الموسيقى فحسب، بل على فلسفة في الحياة تدعو للتقبل والجرأة والاعتزاز بالذات، حتى في أكثر اللحظات جدية، كما في عباراتها الخالدة: من الصعب أن تكون ألماسة في عالم من أحجار الراين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص