قلل رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، من أهمية الجدل الدائر حول تقلبات الأموال الساخنة وخروجها من السوق المصري، واصفاً الانشغال بهذه التدفقات بأنه مضيعة للوقت.
وأكد ساويرس في تدوينة له عبر منصة إكس، أن خروج أو دخول هذه الأموال لا يشكل تأثيراً جوهرياً، نظراً لعدم إمكانية الاعتماد عليها في الخطط الاقتصادية كونها معرضة للهروب في أي وقت.
خروج او دخًول الاموال الساخنة لا يؤثر اطلاقا لاننا لا نستطيع الاعتماد عليها لانها معرضة للهروب فى وقت و بالتالى الحديث عنها مضيعة للوقت ..المهم هو تدفق الاستثمارات طويلة المدى و هو الذى مازال نشهده و من الممكن زيادته بإجراءات بسيطة... https://t.co/8iyziSgyo9
— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) August 27, 2026
الاستثمار طويل الأجل هو الغاية
وشدد ساويرس على أن الركيزة الأساسية للاقتصاد يجب أن تكون تدفق الاستثمارات طويلة المدى، مشيراً إلى أن هذا النوع من الاستثمارات لا يزال حاضراً، مع إمكانية تعزيزه بشكل أكبر من خلال اتخاذ إجراءات بسيطة.
تأتي تصريحات ساويرس في ظل رصد بيانات اقتصادية لتخارجات في الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية خلال الأيام الأخيرة، حيث سجلت تعاملات الثلاثاء الماضي صافي بيع بقيمة 60 مليون دولار، بعد أن بلغت 441 مليون دولار يوم الاثنين، وذلك عقب فترة من التدفقات الإيجابية.
موقف الحكومة المصرية
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في وقت سابق، أن الأموال الساخنة لا تُدرج ضمن صافي الاحتياطيات الرسمية لدى البنك المركزي، ولا يتم الاعتداد بها في المؤشرات النقدية الرسمية.
وأشار مدبولي إلى أن هذه التدفقات تُستخدم كأداة داعمة لتوازن السوق المحلية وتعزيز السيولة النقدية، لكنها لا تُعد قاعدة يمكن البناء عليها لتقييم قوة الاحتياطي النقدي للبلاد.


