أعمال شغب وحرق سيارات خلال وقفة تأبينية في مقاطعة دورهام البريطانية

أعمال شغب وحرق سيارات خلال وقفة تأبينية في مقاطعة

تطورات ميدانية في موقع تأبين

شهدت منطقة هاسويل في مقاطعة دورهام البريطانية حالة من الفوضى خلال وقفة تأبينية أقيمت تخليداً لذكرى مايكل كاهيل (23 عاماً)، أحد ضحايا حادث الاصطدام المروري المروع الذي وقع الأسبوع الماضي على طريق A66.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي احتشاد أعداد كبيرة من الأشخاص في مساحة عشبية، تخللها قيام بعض الأفراد بإضرام النيران في عدد من السيارات. كما وثقت اللقطات مركبات تقوم بحركات استعراضية وخطيرة في محيط التجمع.

آثار التخريب

في وقت لاحق من يوم الخميس، رصدت مقاطع فيديو إضافية استخدام جرار زراعي لنقل بقايا السيارات المحترقة من الموقع الذي يبعد حوالي 20 ميلاً شمال مكان وقوع الحادث الأصلي. وبحلول يوم الجمعة، بدت آثار التخريب واضحة في الموقع، حيث تناثرت بقايا الألعاب النارية وعبوات الدخان، مع ظهور علامات احتراق على الأرض وأجزاء من مصدات السيارات المحطمة.

تصاعد التوترات الأمنية

تأتي هذه الأحداث في ظل حالة من الاستنفار الأمني تشهدها منطقة ميدلزبرة، حيث تم دعم شرطة كليفلاند بأكثر من 200 ضابط إضافي للتعامل مع سلسلة من الحوادث العنيفة الأخيرة. وقد وصف النائب العمالي عن دائرة ميدلزبرة وثورنابي إيست، آندي ماكدونالد، موجة العنف الأخيرة بأنها عمل إرهابي.

استجابة السلطات

من جانبه، أكد أليك براون، زعيم مجلس ريدكار وكليفلاند، أن السلطات تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة السكان، مشيراً إلى أن الطلبات الواردة للشرطة شهدت انخفاضاً هذا الأسبوع، إلا أن خطورة الحوادث المسجلة تستدعي إجراءات حازمة وسريعة. وأضافت النائبة آنا تولي أن أولوية السلطات القصوى هي استعادة شعور المواطنين بالأمان في منازلهم ومجتمعاتهم.

يُذكر أن التحقيقات لا تزال جارية في الحوادث المتلاحقة التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك حادث الاصطدام الذي أودى بحياة سبعة أشخاص، وحادث الحريق المنزلي الذي أسفر عن وفاة سيدة وطفلة، حيث تم توقيف 17 شخصاً على ذمة التحقيقات المتعلقة بحوادث المرور، واثنين آخرين للاشتباه في تورطهما في جريمة قتل مرتبطة بحادث الحريق.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص