في تطور ميداني لافت وتصعيد للتوترات في الضفة الغربية المحتلة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية استهدفت مركبة في مدينة جنين يوم الجمعة.
وذكر بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية تصفية استهدفت ثلاثة أشخاص، زاعماً أن أحدهم ناشط في حركة حماس، بينما أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن المستهدف هو أحد القادة الميدانيين في جناحها العسكري.
تفاصيل الهجوم وعرقلة الطواقم الطبية
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الغارة الجوية استهدفت منزلاً قيد الإنشاء في المنطقة الغربية من مدينة جنين، مما أدى إلى استشهاد الثلاثة على الفور. وفي سياق متصل، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت موقع الغارة، وقامت باحتجاز المسعفين ومنعهم من نقل الشهداء والمصابين إلى المستشفى لفترة من الزمن.
مواقف الأطراف
وعلى صعيد المواقف السياسية، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالهجوم واصفاً إياه بـ الإحباط الناجح. من جانبه، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن مخيم جنين بات مُفرغاً من سكانه، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي سيتمركز هناك بشكل دائم.
في المقابل، نعت حركة حماس الشهداء في بيان رسمي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم ومحاسبة إسرائيل على تداعيات تصعيدها المستمر.
يُذكر أن الضفة الغربية شهدت في الآونة الأخيرة تصاعداً في وتيرة الاقتحامات العسكرية، إلا أن استخدام الغارات الجوية ظل نادراً مقارنة بالعمليات العسكرية الواسعة التي تشهدها قطاعات أخرى.


