حقيقة إزالة العلم السوري عن قلعة حلب: هل كانت خطوة إرضاءً للوفد التركي؟

حقيقة إزالة العلم السوري عن قلعة حلب: هل كانت خط

أثار تداول صور لوفد تركي زار قلعة حلب التاريخية مؤخراً موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ادعاءات زعمت أن السلطات المحلية أمرت بإزالة العلم السوري من القلعة تزامناً مع الزيارة، في خطوة فسرها البعض بأنها تغييب متعمد لسيادة الدولة إرضاءً للضيوف الأتراك.

بداية القصة والجدل المثار

بدأ الجدل في أواخر أغسطس 2026، عقب نشر وزير التجارة التركي عمر بولات صوراً من زيارته لقلعة حلب، أعقبها قيام محافظ حلب بإعادة نشر التغريدة والترحيب بالوفد، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول غياب العلم السوري في بعض الصور المتداولة.

تحليل الحقائق: غياب العلم ليس مستحدثاً

قامت وحدة التحقق من المصادر المفتوحة بتحليل الصور المتداولة ومقارنتها بأرشيف القلعة، وتبين أن الصور التي أثارت الجدل التقطت أمام برج جانبي للقلعة، وهو موقع لا يُرفع عليه العلم السوري في العادة، بغض النظر عن هوية الزوار.

تطابق بصري وتدقيق تفاصيل المبنى (الجزيرة)

وباستخدام تقنية التجول الافتراضي وأرشيف الصور التاريخي لليونسكو، تأكد أن العلم السوري يُرفع حصراً فوق البرج الأمامي الرئيسي للقلعة، وهو ما ينسف الادعاءات القائلة بأن إزالة العلم كانت إجراءً استثنائياً للزيارة التركية.

تقنية التجول الافتراضي لمعاينة موقع البرج الجانبي (خرائط غوغل)

مشاهد توثق وجود العلم

أظهرت صور ومقاطع فيديو التقطت خلال الزيارة نفسها، ومن زوايا مختلفة (لاسيما أمام البرج الرئيسي)، وجود العلم السوري بوضوح. كما أكدت الزيارات السابقة لوفود رسمية أخرى، منها زيارة بلال أردوغان في مايو 2026، أن البروتوكول المتبع في القلعة لم يتغير.

data-recalc-dims=1
صورة سابقة للمبنى وموقع رفع العلم (اليونسكو)
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص