الإمارات تحبط هجوماً بطائرة مسيرة وتكذب مزاعم استهداف قاعدة المنهاد

الإمارات تحبط هجوماً بطائرة مسيرة وتكذب مزاعم استه

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض سلاح الجو لطائرة مسيرة اخترقت المياه الإقليمية للدولة قادمة من جهة إيران، وذلك في أعقاب تبادل للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يفاقم من حدة التوتر في المنطقة.

وفي بيان رسمي نشرته الوزارة عبر منصة إكس، نفت الإمارات بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن تعرض قاعدة المنهاد الجوية لأي هجوم، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات.

يأتي هذا التطور بعد ليلة من التصعيد العسكري، حيث أكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية شنت يوم الأحد هجوماً على منصتي إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، الواقعة على بعد حوالي 660 كيلومتراً شرق جزيرة خارك. وبحسب وسائل إعلام إيرانية، جاء الرد الإيراني باستهداف قاعدتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الأردن، بالإضافة إلى مزاعم باستهداف قاعدة المنهاد في الإمارات.

مواقف وتداعيات

من جانبه، أدان المستشار الرئاسي الإماراتي، أنور محمد قرقاش، التصعيد المتجدد، مؤكداً أن سياسة استهداف دول الخليج العربي والأردن أثبتت فشلها، مشدداً على أن الحلول السياسية يجب أن تبدأ بخفض التصعيد واستعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز.

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، شهدت الأيام الماضية زيارات مكثفة لوفود رفيعة المستوى من عُمان وباكستان وقطر إلى طهران، في محاولة لدفع المفاوضات نحو إنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من ستة أشهر.

ملف مضيق هرمز

لا يزال ملف مضيق هرمز يمثل نقطة شائكة في المفاوضات؛ فبينما تؤكد الإدارة الأمريكية أن المضيق مفتوح وأنها حذرت إيران من وضع أي ألغام جديدة، يواصل الحرس الثوري الإيراني نفي هذه التصريحات، مشدداً على أن الممر المائي لا يزال مغلقاً أمام السفن التي لا تحصل على إذن إيراني للعبور، علماً بأن هذا الممر كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص