في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا، أقدمت شركة آبل على تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أمريكا عبر تطبيق الخرائط الخاص بها للمستخدمين داخل الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الإجراء استجابةً لأمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار سلسلة من الضغوط المتبادلة عقب انهيار المفاوضات التجارية بين البلدين الجارين في أواخر الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر أن التغيير يقتصر حالياً على المستخدمين المقيمين داخل الأراضي الأمريكية، بينما لا يزال الاسم الجغرافي التاريخي بحيرة أونتاريو يظهر للمستخدمين في كندا وبقية دول العالم. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من شركة آبل حول هذه الخطوة رغم تواصل وسائل الإعلام معها.
خلفية النزاع التجاري
تأتي هذه الخطوة في سياق حرب تجارية محتدمة، حيث فرضت واشنطن مؤخراً رسوماً جمركية بنسبة 50 في المئة على بضائع كندية تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار. وفي المقابل، أعلنت كندا عن عزمها تطبيق رسوماً جمركية مضادة دولاراً مقابل دولار رداً على الإجراءات الأمريكية.
وكان مكتب رئيس الوزراء الكندي قد أعلن انسحابه من المفاوضات التجارية، واصفاً مطالب واشنطن بـ غير المقبولة، مشدداً على أن الجانب الكندي لن يعود لطاولة الحوار إلا حين تبدأ الولايات المتحدة في التعامل بجدية مع ملف الشراكة التجارية.
يُذكر أن شركة غوغل قامت هي الأخرى بإجراء تغيير مماثل على خرائطها للمستخدمين داخل الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، مما أثار موجة من الانتقادات والردود الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي.


