وثقته كاميرا الجرس.. نجاة موظف بالكونغرس من صاعقة رعدية في نيويورك

وثقته كاميرا الجرس.. نجاة موظف بالكونغرس من صاعقة

في واقعة نادرة وثقتها كاميرات المراقبة، نجا توماس فهمي، الموظف في مكتب النائبة الأمريكية نيكول ماليوتاكيس، من صاعقة رعدية مباشرة ضربته أثناء خروجه من منزله في جزيرة ستاتن بولاية نيويورك.

وقع الحادث أثناء توجه فهمي إلى موعد طبي، حيث أظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا جرس الباب لحظة سقوط الرجل على الأرض فور تعرضه للوميض، قبل أن يتمكن بذهول من النهوض مجدداً طلباً للمساعدة في ثوانٍ معدودة.

تجربة البقاء

وعن تفاصيل تلك اللحظات، وصف فهمي في تصريحات إعلامية شعوره بـإحساس شديد وغير مألوف تمثل في تنميل حاد وألم وحرقان في جسده، مؤكداً أنه لم يفقد وعيه رغم قوة الضربة التي تعرض لها.

وعقب الحادث، سارعت جارته، ستيفاني هومان، لنجدته بعد أن سمعت نداءاته طلباً للمساعدة، حيث اتصلت فوراً بالطوارئ. ونُقل فهمي إلى مستشفى جامعة ستاتن آيلاند، حيث خضع للمراقبة الطبية لمدة 24 ساعة، ليتبين لاحقاً خلو جسده من أي حروق ظاهرة أو إصابات خطيرة.

موقف رسمي

من جانبها، أعربت النائبة نيكول ماليوتاكيس عن ارتياحها لنجاة موظفها، مشيدة بالاستجابة السريعة من قبل الجارة والطواقم الطبية التي تولت حالته.

وأكد فهمي أن هذه التجربة القاسية غيرت نظرته للحياة بشكل جذري، حيث دفعته لتقدير التفاصيل اليومية بشكل أكبر، خاصة بعد أن تحول مقطع الفيديو الذي يوثق نجاته إلى مادة انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققة ملايين المشاهدات كقصة نجاة استثنائية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص