تشهد عدة مناطق روسية تصاعداً مقلقاً في هجمات الدببة على السكان والزوار، مما أسفر عن حصيلة بشرية ثقيلة خلال الأسابيع القليلة الماضية، ورفع إجمالي الضحايا منذ بداية العام إلى 10 أشخاص، وفقاً لإحصائيات وكالة تاس.
تسلسل الهجمات الأخيرة
سجل شهر سبتمبر الجاري سلسلة من الحوادث القاتلة، بدأت في إقليم كراسنويارسك حيث لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في هجمات متفرقة. وفي 14 سبتمبر، قُتل رجل مسن في مقاطعة كيرينسكي بمنطقة إيركوتسك، ليعقبه في اليوم التالي العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تعرضت للنهش في فناء منزلها.
وفي حادثة منفصلة، هاجم دب رجلاً في بلدة خورتاغا بمدينة زاكامينسك في جمهورية بورياتيا في السابع من سبتمبر، حيث فارق الضحية الحياة لاحقاً في المستشفى. كما عُثر على جثة رجل في مقاطعة بارغوزينسكي، وسط ترجيحات قوية بمقتله في هجوم مماثل.
حوادث سابقة ومخاطر ميدانية
يأتي ذلك امتداداً لحوادث سابقة، حيث شهد أواخر أغسطس الماضي هجوماً مروعاً استهدف خيمة سياح في بلدة أرتيباش بجمهورية ألطاي، قام خلاله دب بسحب امرأة تبلغ من العمر 29 عاماً إلى الغابة، حيث عُثر عليها مقتولة.
وتشير التقارير الميدانية إلى استمرار المخاطر التي تواجه السكان المحليين، لا سيما جامعي التوت في الغابات؛ حيث نجا أحد الأشخاص مؤخراً من هجوم في مقاطعة كيرينسكي بعد تمكنه من الفرار، بينما لقي اثنان آخران حتفهما في المنطقة ذاتها أثناء قيامهما بجمع الثمار.


