تسيطر حالة من القلق العميق على أروقة نادي برشلونة مع انطلاق فترة التوقف الدولي، حيث يواجه النجم البرازيلي رافينيا، هداف الفريق وأبرز أوراقه الرابحة، رحلة طيران ماراثونية تقارب الـ 34 ألف كيلومتر للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
وتأتي هذه الرحلة في توقيت بالغ الحساسية، إذ يعيش اللاعب أفضل فتراته الكروية، مما يثير مخاوف جدية لدى الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك من تكرار مسلسل الإصابات العضلية التي أبعدت النجم البرازيلي عن مواجهات مفصلية في مسيرة الفريق سابقاً.
ثورة فليك وتوهج رافينيا
منذ تحوله إلى مركز المهاجم الصريح بقرار من المدرب هانسي فليك، قدم رافينيا أداءً استثنائياً؛ حيث تصدر قائمة المهاجمين الأكثر حسماً في الليغا برصيد 9 أهداف و3 تمريرات حاسمة خلال سلسلة من 6 انتصارات متتالية، إلى جانب تألقه اللافت في دوري أبطال أوروبا.
رافينيا يهز الشباك ويمنح برشلونة التقدم ??#دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/OiCIOfRgBS
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) September 9, 2026
جدوى فنية مشكوك فيها
تتمحور مخاوف برشلونة حول الجدوى الرياضية لهذه الجولة، حيث يرى مراقبون أن البرنامج الذي وضعه أنشيلوتي يتضمن مواجهات لا توازي حجم المخاطرة البدنية، وتتمثل في:
- جولة أستراليا (25 و29 سبتمبر): مواجهتان في تاونزفيل وبريسبان.
- محطة الهند (3 أكتوبر): لقاء في كولكاتا أمام منافس يحتل مركزاً متأخراً في تصنيف فيفا.
تاريخ من الإصابات
لا تستند مخاوف النادي الكتالوني إلى تكهنات، بل إلى سجل طبي مقلق لرافينيا في الاستدعاءات الدولية الأخيرة؛ حيث تسببت إصابة في أوتار الركبة خلال ودية بفرنسا في غيابه لمدة 5 أسابيع سابقاً، كما تكرر السيناريو في كأس العالم بفيلاديلفيا، مما أدى لغيابه عن مباريات حاسمة في أدوار إقصائية، وهو ما يضع برشلونة في حالة تأهب قصوى لتجنب سيناريو مشابه يهدد استقرار الفريق في الموسم الحالي.


