في خطوة تصعيدية لمواجهة توجهات الإدارة الأمريكية الحالية، أعلن معهد الولايات المتحدة للسلام، الخميس، عن تقدمه بطلب عاجل أمام محكمة استئناف لمنع الرئيس دونالد ترامب من وضع اسمه بشكل دائم على واجهة مقره الرئيسي في العاصمة واشنطن.
وكان المعهد قد شهد إعادة تسمية لمقره في العام الماضي، حيث أصدر ترامب توجيهات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتغيير المسمى الرسمي للمبنى ليصبح معهد دونالد جيه ترامب للسلام الأمريكي، وذلك في أعقاب قراره بتفكيك الوكالة المستقلة التي أسسها الكونغرس عام 1984 لحل النزاعات.
تحركات قانونية ومخاوف من تغيير الهوية
وأكد محامو المؤسسة في مذكرتهم القانونية أن الإدارة الحالية لا تكتفي بالمسمى المؤقت، بل اتخذت خطوات عملية للتحضير لوضع اسم ترامب على واجهة المبنى بشكل دائم، مشيرين إلى رصدهم لتقديم طلب رسمي لاختيار مقاول لتنفيذ هذه المهمة.
يأتي هذا التحرك في وقت يواصل فيه ترامب مساعيه لفرض بصمته على المعالم الفيدرالية في واشنطن، حيث استشهد محامو المعهد في مذكرتهم القضائية بحالة مركز كينيدي، الذي أصدر قاضٍ فيدرالي بشأنه أمراً يفرض على مجلس إدارته تقديم إشعار مسبق مدته 30 يوماً قبل الشروع في أي عمليات هدم أو بناء جديدة.
ترامب والمعالم الفيدرالية
يُذكر أن ترامب أبدى اهتماماً خاصاً خلال ولايته الثانية بإعادة تجديد المعالم وتغيير مسميات المباني الفيدرالية لتتوافق مع رؤيته، وهي سياسة أثارت انتقادات واسعة وتسببت في سلسلة من الدعاوى القضائية المستمرة.
وقد زعم ترامب في تصريحات سابقة أن مبنى مركز كينيدي يمر بـ حالة خطيرة للغاية، محذراً من أن مصيره سيكون الهدم ما لم يتدخل شخصياً لجمع التبرعات وإعادة تأهيله، في حين تواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض للحصول على تعليق رسمي حول هذه التطورات القانونية المتلاحقة.


