البنتاغون يقر سياسة فحص التستوستيرون للعسكريين فوق سن الثلاثين وسط تحذيرات طبية

البنتاغون يقر سياسة فحص التستوستيرون للعسكريين ف

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن المضي قدماً في تنفيذ سياسة إلزامية لفحص مستويات هرمون التستوستيرون لدى العسكريين الذين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق، وذلك بعد فترة من التوقف المؤقت وإثارة تساؤلات من قبل خبراء طبيين.

وتأتي هذه الخطوة، التي روج لها وزير الدفاع بيت هيغسيث، كجزء من مساعي الوزارة لتحديد حالات نقص التستوستيرون المحتملة، بدعوى تمكين الجنود من العمل بأقصى طاقتهم البدنية. وتتماشى هذه المبادرة مع توجهات سائدة في الأوساط الصحية الرقمية التي تروج لاستخدام مكملات أو حقن التستوستيرون لتعزيز الصحة والكتلة العضلية.

تفاصيل السياسة والاعتراضات الطبية

وفقاً للمبادئ التوجيهية الجديدة، ستقتصر الاختبارات على العسكريين الذكور، حيث سيتم دمجها ضمن الفحوصات الصحية الدورية والتقييمات السنوية، مع إتاحة الخيار للعسكريين الأصغر سناً بطلب إجراء الفحص في حال رغبتهم بذلك.

وفي المقابل، أعرب خبراء طبيون عن قلقهم تجاه هذا البرنامج، واصفين إياه بـ غير الضروري، ومحذرين من أن التطبيق الخاطئ له قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها العقم. وكان البنتاغون قد أوقف نسخة سابقة من السياسة في سبتمبر الماضي لإجراء تعديلات عليها.

الاستراتيجية الدفاعية في مواجهة الانتقادات

دافع وزير الدفاع عن هذه الإجراءات باعتبارها وسيلة لـ استعادة القدرات الطبيعية وتحسينها، وحماية طول العمر وضمان وجود أساس بيولوجي مطلوب لدعم القتال. وأضاف هيغسيث: بينما نستثمر بكثافة في أنظمة الأسلحة والمنصات والمعدات، فإن ميزتنا التكتيكية الأكثر حسماً ستظل دائماً هي المقاتل الفردي.

وعلى الرغم من تأكيد الوزارة على الجانب العملياتي، يرى منتقدو هذه السياسات أن الإدارة الحالية تستخدم البنتاغون كمنصة لفرض توجهات أيديولوجية، مشيرين إلى سلسلة من القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها الوزارة مؤخراً، بما في ذلك حظر تجنيد العابرين جنسياً وإقالة عدد من المسؤولين العسكريين الذين وُصفوا بأنهم لا يتماشون مع أولويات الحكومة الحالية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص