
لطالما اعتمدت مسارات علاج الأمراض النفسية، كالاكتئاب والقلق، على منهج التجربة والخطأ لتحديد الدواء والجرعة المناسبين. إلا أن تقارير طبية حديثة أكدت أن الذكاء الاصطناعي التوليدي بدأ يغير هذه المعادلة، من خلال التنبؤ بمدى نجاح العلاجات قبل البدء بها.
تعتمد التقنية الجديدة على تغذية الخوارزميات بسجلات طبية ونتائج سريرية لتحديد العوامل الخفية التي تؤثر على استجابة المريض للعلاج، مما يوفر للأطباء خريطة طريق دقيقة.
يؤكد المجتمع الطبي أن الاستخدام المسؤول لهذه الأدوات سيمثل ثورة تقصر من فترات العلاج وتعيد الأمل لملايين المرضى حول العالم في عيش حياة طبيعية ومستقرة.