
تعتبر أمراض القلب القاتل الأول على مستوى العالم، وغالباً ما تضرب بصمت دون سابق إنذار. إلا أن إنجازاً علمياً جديداً قد يغير هذه المعادلة. فقد تمكنت فرق بحثية دولية من ابتكار تحليل جيني معقد يقوم بمسح الحمض النووي للفرد بحثاً عن مؤشرات وراثية دقيقة جداً ترتبط بمشاكل القلب المستقبلية.
وأوضحت المصادر أن هذا فحص لا يقدم تشخيصاً لمرض قائم، بل يحسب درجة الخطر الجيني. بناءً على هذه النتيجة، يمكن للأطباء تحديد الأفراد المعرضين لخطر كبير قبل سنوات، مما يتيح الوقت لتطبيق برامج وقائية صارمة تشمل تعديلات في نمط الحياة.
ويؤكد أطباء القلب أن دمج هذه التكنولوجيا في الفحوصات الروتينية سيمثل انتقالاً حقيقياً نحو الطب الشخصي الدقيق، حيث تُصمم الخطط العلاجية لتناسب البصمة الوراثية الفريدة لكل مريض.