
تواصل مدينة الإسكندرية العريقة الكشف عن أسرارها الدفينة تحت رمالها، حيث أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد وهام في منطقة "محرم بك" يوثق حقبات تاريخية محورية.
نجحت البعثة الأثرية المصرية في العثور على:
يعد هذا الاكتشاف إضافة نوعية للخريطة الأثرية للإسكندرية، حيث يساهم في فهم التطور العمراني للمدينة وكيفية تفاعل الحضارات المتعاقبة في هذه المنطقة الحيوية. وأكد الخبراء أن الموقع ربما كان مركزاً تجارياً أو سكنياً هاماً نظراً لقربه من الموانئ القديمة.
تجري الآن عمليات تنظيف وترميم دقيقة للقطع المكتشفة تمهيداً لعرضها في المتاحف المتخصصة، مما سيعزز من مكانة الإسكندرية كوجهة عالمية للسياحة الأثرية.
المصدر: وزارة السياحة والآثار المصرية + مراسل السلام نيوز