
لطالما شعر أصحاب الحيوانات الأليفة برابطة عميقة تتجاوز مجرد الصحبة، ولكن الأبحاث العلمية الحديثة بدأت تضع تفسيرات بيولوجية دقيقة لهذه العلاقة، كاشفة عن قدرات مذهلة لدى الحيوانات في قراءة المشاعر الإنسانية.
أظهرت دراسات سلوكية وعصبية أن أنواعاً معينة، مثل الكلاب والقطط وحتى بعض الخيول، يمكنها رصد التغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تطرأ على الإنسان عند شعوره بالألم أو التوتر، وذلك من خلال:
ما يثير الدهشة في البحث هو "الاستجابة التعاطفية"؛ حيث لا تكتفي الحيوانات برصد الألم، بل تقوم بسلوكيات تهدف إلى "المواساة" أو تقديم الدعم النفسي، مثل الجلوس بالقرب من الشخص أو إصدار أصوات مهدئة، وهو ما يفسر نجاح "العلاج بالحيوانات الأليفة" في العديد من المستشفيات والمراكز النفسية.
تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة في دراسة "الذكاء العاطفي" للحيوانات، وتؤكد أننا لسنا النوع الوحيد الذي يمتلك لغة مشاعر معقدة، بل نحن جزء من منظومة حيوية مترابطة بشكل أعمق مما كنا نتخيل.
المصدر: تقارير علمية ورصد بيئي