
أعلنت وكالة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأمريكية عن تعزيز إجراءاتها الصحية الاحترازية، وذلك بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية على خلفية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكشف ساتيش بيلاي، مدير الاستجابة لحوادث إيبولا في منظمة الصحة العالمية، أن مواطناً أمريكياً أصيب بالفيروس أثناء عمله في الكونغو الديمقراطية. وأوضح بيلاي أن أعراض المرض ظهرت على المصاب نهاية الأسبوع الماضي، وتأكدت إصابته مساء الأحد، مشيراً إلى أن السلطات تعمل حالياً على نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم.
وتشمل تدابير الطوارئ التي اتخذتها واشنطن النقاط التالية:
ورغم حالة الاستنفار، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض في بيان رسمي أن تقييمها للخطر المباشر على المواطنين داخل الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، مع الاحتفاظ بحق تعديل إجراءات الوقاية وفقاً لأي مستجدات ميدانية.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه إزاء تفشي الفيروس، معتبراً في الوقت ذاته أن الوباء لا يزال محصوراً حالياً في القارة الأفريقية.
يواجه العالم تحدياً كبيراً في مواجهة السلالة الحالية من الحمى النزفية، حيث لا يتوفر لقاح أو علاج محدد لها حتى الآن. وتشير البيانات الميدانية إلى تسجيل حوالي 350 إصابة مشتبه بها، تتركز غالبيتها في الفئة العمرية ما بين 20 و39 عاماً، بنسبة تزيد عن 60% من النساء.