
غالباً ما يربط الناس بين طول العمر والجينات الوراثية، إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أن نمط الحياة يمتلك التأثير الأكبر على متوسط العمر المتوقع للإنسان، متجاوزاً بذلك الحظوظ الوراثية.
تشدد الخبراء على أن تغيير نمط الحياة هو الطريقة الأكثر فعالية وثباتاً لإطالة العمر، وتتضمن هذه الاستراتيجية ركائز أساسية، منها:
تؤكد الفحوصات الطبية الدورية دوراً جوهرياً في اكتشاف مؤشرات الشيخوخة المبكرة للأوعية الدموية. وتشير التوصيات إلى ضرورة متابعة:
إن إدراك الفرد بأن صحته تقع بين يديه، وأن إجراء الفحوصات الوقائية بانتظام هو خط الدفاع الأول، يمنحه فرصة حقيقية وملموسة لبلوغ سن المئة بصحة جيدة.
أثبتت الملاحظات السريرية أن الاعتقاد بأن الوراثة تلعب الدور الرئيسي في متوسط العمر ليس دقيقاً دائماً؛ فكثيراً ما نجد في عائلات المعمرين أفراداً وافتهم المنية في سن مبكرة، وفي المقابل، قد يعيش أفرادٌ طويلاً رغم امتلاكهم عوامل وراثية غير مواتية، مما يؤكد أن الإرادة ونمط الحياة هما المحرك الأساسي لطول العمر.