2026/05/20
أزمة سجن الحجر: ركاب أمريكيون يثورون ضد احتجازهم القسري بسبب فيروس هانتا

تصاعد التوترات في مركز الحجر الصحي

يواجه ركاب أمريكيون عائدون من رحلة بحرية على متن السفينة إم في هونديوس (MV Hondius) حالة من الغضب والاستياء، بعد قرار السلطات الأمريكية إلزامهم بالبقاء داخل المركز الوطني للحجر الصحي التابع لجامعة نبراسكا، وذلك على خلفية تعرضهم لسلالة الأنديز من فيروس هانتا.

وقد وصف أحد الركاب المحتجزين تجربته بأنها خداع وتضليل، مشيراً إلى أن الأوامر الفيدرالية الجديدة جاءت بشكل مفاجئ، حيث تم إبلاغ 18 راكباً بضرورة بقائهم في المنشأة حتى نهاية شهر مايو/ أيار الجاري، رغم تطلعاتهم السابقة بالسماح لهم بإكمال فترة الحجر البالغة 42 يوماً داخل منازلهم.

خلفية القرار والجدل الطبي

يأتي هذا الإجراء في ظل اختبار حقيقي لإدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تدعم حركات الحرية الطبية، حيث يبرز التناقض بين السياسات الصارمة المتبعة مع هؤلاء الركاب، وبين ممارسات المراقبة المنزلية المطبقة على ركاب آخرين كانوا على متن السفينة ذاتها.

مسؤولون: خطة محكمة للتعامل مع فيروس هانتا

وعلّق الدكتور علي خان، عميد كلية الصحة العامة بجامعة نبراسكا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أن هذا الأسلوب يزرع انعدام الثقة في إجراءات الصحة العامة، مؤكداً أن الحالة لا تستدعي هذا النوع من الاحتجاز القسري طالما توفرت بدائل المراقبة المنزلية.

مطالب الركاب بـالبديل الأقل تقييداً

أكد الركاب أنهم لا يمانعون الخضوع للرقابة الصحية، لكنهم يرفضون ظروف احتجازهم التي وصفوها بـالسجينة، مطالبين بالانتقال إلى الحجر المنزلي، وهو ما أيده خبراء مثل الدكتور بيتر هوتيز، مدير تطوير اللقاحات بمستشفى تكساس للأطفال، الذي رأى أن نقل الركاب بطائرات خاصة لحجرهم في منازلهم يعد حلاً منطقياً وعملياً.

إجلاء ركاب السفينة الموبوءة

التبريرات الرسمية

من جانبها، بررت السلطات الصحية الأمريكية تغيير استراتيجيتها بتأكيد إصابة ركاب آخرين من جنسيات مختلفة (إسبانيا، فرنسا، كندا) بالفيروس بعد نزولهم من السفينة، مما دفعها لتشديد الإجراءات الوقائية، مؤكدة في بيان لها أنها تواصل التنسيق للوصول إلى أفضل الحلول لحماية سلامة الركاب والمجتمع.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news18103.html