
كشف أحدث تقرير سنوي صادر عن مجموعة العمل البيئية (EWG) لعام 2026، أن نسبة ضئيلة من منتجات الوقاية من الشمس المتوفرة في الأسواق تجمع فعلياً بين معايير الأمان والفعالية العالية. وأظهر التحليل الذي شمل 2784 منتجاً، أن 550 منتجاً فقط (حوالي 20%) يستوفون شروط الحماية الموثوقة ضد الأشعة الضارة.
يعتمد الدليل الجديد على معايير صارمة، حيث يجب أن يوفر الواقي حماية مزدوجة من أشعة (UVA) و(UVB) المسببة لتلف الحمض النووي وشيخوخة البشرة. كما كشف التقرير تراجعاً ملحوظاً في استخدام مواد مثيرة للجدل، مثل ريتينيل بالميتات، التي انخفضت نسبتها في المنتجات من 40% في عام 2010 إلى 3% فقط حالياً.
أوصى التقرير بـ 497 منتجاً يعتمد أساساً على المرشحات المعدنية (أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم)، التي تعمل كحاجز فيزيائي على سطح الجلد وتتميز بكونها أقل تهيجاً للبشرة. وفي المقابل، أثار التقرير مخاوف بشأن الواقيات الكيميائية، مشيراً إلى أن بعض مكوناتها مثل هوموسالات وأوكسيبنزون قد تُمتص في مجرى الدم بمستويات تتجاوز حدود السلامة، فضلاً عن تأثيراتها البيئية الضارة على الشعاب المرجانية.
يؤكد الخبراء أن واقي الشمس ليس الوسيلة الوحيدة للحماية، بل يجب أن يكون جزءاً من استراتيجية شاملة تشمل:
ملاحظة: تُحذر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من تعريض الرضع دون سن 6 أشهر لأشعة الشمس المباشرة، وتعتبر حروق الشمس في هذه المرحلة العمرية حالة طبية تستدعي الاهتمام الفوري.