
سجلت عائدات الطاقة الروسية خلال شهر مايو الماضي نحو 9.8 مليار دولار، وسط توقعات بتراجع هذه الإيرادات بنسبة تقارب 17 بالمئة مقارنة بمستويات شهر أبريل، وذلك نتيجة لمدفوعات دورية لضريبة تعتمد على الأرباح.
تواجه الميزانية الروسية ضغوطاً إضافية ناتجة عن زيادة الدعم المقدم للمصافي، سواء عبر الضريبة العكسية على الإنتاج، أو من خلال التعويضات المرتبطة بخفض الإنتاج النفطي. وتأتي هذه التطورات في وقت تظل فيه إيرادات النفط والغاز المصدر الرئيسي لخزانة الدولة التي تشهد استنزافاً كبيراً جراء الإنفاق الدفاعي والأمني المكثف منذ فبراير 2022.
تُعد روسيا ثالث أكبر منتج ومصدر للنفط على مستوى العالم، وتستمر في محاولاتها لموازنة اقتصادها في ظل التغيرات الجيوسياسية والعقوبات الدولية المفروضة عليها.