
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يتزايد الإقبال على المشروبات المثلجة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن مكعبات الثلج قد تتحول إلى ناقل خفي لمسببات الأمراض والالتهابات المعوية إذا لم يتم التعامل معها بمعايير صحية صارمة.
تشير التقديرات العلمية إلى أن الثلج ليس دائماً آمناً كما يبدو؛ فاستخدام مياه الصنبور غير المغلية في صنعه، أو الاعتماد على قوالب تفتقر إلى التعقيم الدوري، يجعل من المشروب بيئة خصبة للملوثات. ورغم أن درجات الحرارة المنخفضة في المجمدات (الفريزر) تعمل على تثبيط نمو بعض البكتيريا، إلا أنها لا تقضي عليها نهائياً.
أحد أبرز مصادر الخطر يكمن في التلوث المتبادل داخل المجمدات المنزلية، حيث تُحفظ صواني الثلج غالباً بجوار اللحوم النيئة أو الدواجن والأسماك. وأي تسرب لعصارة هذه الأطعمة أثناء ذوبانها قد يؤدي إلى انتقال مسببات الأمراض مباشرة إلى مكعبات الثلج.
للوقاية من المشكلات الصحية، يشدد الخبراء على اتباع بروتوكولات بسيطة لضمان سلامة الثلج:
عند تناول المشروبات في الأماكن العامة، عليك إمعان النظر في مكعبات الثلج؛ إذ تعد المكعبات المعكرة التي تحتوي على شوائب بيضاء، أو التي تفوح منها رائحة غير مألوفة، أو تلك ذات الملمس غير المتجانس، مؤشرات كافية لرفض الطلب، حيث يُصنع الثلج الآمن عادة من مياه مفلترة باستخدام آلات تخضع لعمليات تعقيم روتينية.