
كشفت دراسة علمية حديثة، قادتها عالمة الأوبئة دونغتشينغ وانغ من جامعة جورج ماسون، عن دور محوري لمكملات الطاقة والبروتين المتوازنة (BEP) في تحسين النتائج الصحية للمواليد، لا سيما في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات ثماني تجارب سريرية أجريت في دول أفريقية وآسيوية، بما في ذلك نيبال وغامبيا وباكستان. وأظهرت النتائج أن المكملات الغذائية -التي تشمل مشروبات أو معاجين غنية بالسعرات الحرارية والبروتين- تساهم بشكل مباشر في:
وأوضحت الباحثة دونغتشينغ وانغ أن تحسين تغذية الأم في البيئات التي تفتقر إلى ما يكفي من السعرات الحرارية والبروتين يمثل تدخلاً ضرورياً لتقليل مخاطر الولادة، مشيرة إلى أن الفوائد كانت أكثر وضوحاً عندما بدأت النساء بتناول هذه المكملات في وقت مبكر من الحمل، وتحديداً قبل الأسبوع العشرين.
بينما كانت التدخلات الصحية السابقة تركز بشكل أساسي على الفيتامينات والمعادن، أكد الباحثون أن النتائج الجديدة تشير إلى أن توفير سعرات حرارية وبروتين إضافي للأم يمتلك تأثيراً أكثر عمقاً في دعم نمو الجنين، ويساهم في الحد من وفيات الرضع وتأخر النمو البدني والمعرفي.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة شارك فيها فريق دولي من مؤسسات مرموقة، منها كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وجامعة آغا خان، وتستمر الأبحاث حالياً في إثيوبيا لتقييم فعالية تطبيق هذه المكملات على نطاق واسع ضمن برامج الصحة العامة.