
شهد موسم 2025-2026 تحولاً درامياً في خارطة الكرة العالمية، حيث أسدل الستار على حقبة من القحط الكروي التي طال أمدها، معلناً سقوط أصعب عقد الغياب عن منصات التتويج. لم تكتفِ أندية عريقة بكسر صيامها التاريخي فحسب، بل شهد الموسم ذاته ولادة أبطال جدد دوّنوا أسماءهم في سجلات المجد للمرة الأولى، في عام سيُذكر طويلاً كعام إنهاء القطيعة مع منصات التتويج.
في إنجلترا، نجح أرسنال في حسم لقب البريميرليغ بعد غياب استمر 22 عاماً منذ موسم 2003-2004، محطمين هيمنة مانشستر سيتي، ليؤكد الغانرز عودتهم لهيبة النادي اللندني. ولا يزال الحلم قائماً للفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا في تحقيق الثنائية التاريخية حال فوزهم بنهائي دوري أبطال أوروبا.
وفي فرنسا، وضع نادي لانس حداً لسنوات عجاف، متوجاً بلقب كأس فرنسا لأول مرة في تاريخه، ليثبت أن التخطيط السليم يتفوق على الميزانيات المليارية.
عربياً، سجل النادي الأفريقي عودة أسطورية بعد 11 عاماً من الغياب عن لقب الدوري التونسي، متجاوزاً أزمات مالية خانقة كادت تعصف بكيان النادي. وجاء التتويج بعد حسم المواجهة الحاسمة أمام الترجي، ليكون اللقب بمثابة مكافأة لجمهور باب الجديد الذي ضخ ملايين الدنانير من ماله الخاص لإنقاذ النادي من الإفلاس.
امتدت ظاهرة كسر العقد لتشمل دوريات أوروبية أخرى بأرقام مذهلة:
شهد الموسم ولادة أبطال جدد حققوا لقب الدوري المحلي للمرة الأولى في تاريخهم:
أجمعت هذه الأندية على استراتيجيات متشابهة لكسر هيمنة الكبار: