
في خطوة ثقافية لافتة لتعزيز التبادل السينمائي، انطلقت فعاليات الدورة الأولى لمهرجان السينما الروسية في المملكة المغربية، وسط أجواء احتفالية جمعت بين عبق التراث المغربي وفنون الشاشة الكبيرة.
شهد حفل الافتتاح استقبالاً حافلاً للضيوف والجمهور على السجادة الحمراء، حيث امتزجت تقاليد الاستقبال المغربية بأنغام الآلات الشعبية التي أضفت طابعاً مميزاً على انطلاقة الحدث. واستهل المهرجان عروضه بفيلم الطيار للمخرج إيغور كونشالوفسكي، وهو عمل درامي من بطولة نخبة من النجوم الروس، أبرزهم ألكسندر غورباتوف وداريا كوكارسكيخ وقسطنطين خابينسكي.
يحتفي المهرجان بتقديم باقة متنوعة من السينما الروسية المعاصرة عبر سبعة أفلام روائية مختارة، تلبي مختلف الأذواق الفنية:
يهدف المهرجان بشكل رئيسي إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعبين المغربي والروسي، وتعريف الجمهور المغربي بالتطور التقني والفني الذي تشهده الصناعة السينمائية في روسيا. وحرصاً على أوسع مشاركة جماهيرية، أُتيحت كافة العروض مجاناً، مع توفير ترجمة نصية باللغتين العربية والفرنسية لضمان تجربة مشاهدة سلسة وشاملة.
يُذكر أن هذا الحدث السينمائي يقام بدعم مباشر من وزارة الثقافة الروسية، وبالتعاون مع السفارة الروسية في المملكة المغربية، وجمعية المواطنين الروس وأصدقاء روسيا في المغرب.