
شهدت الأسواق الأوروبية تراجعاً ملحوظاً في ختام تعاملاتها، لتضع حداً لسلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام متتالية، وذلك في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المستثمرين تجاه توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.3%، وسط أداء متباين للأسواق؛ حيث سجلت أسهم فرنسا وألمانيا ارتفاعاً، في حين تعرضت أسهم إيطاليا وإسبانيا لضغوط بيعية. كما تراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 1%، متأثراً بخسائر واضحة في قطاعي الطاقة والرعاية الصحية.
يأتي هذا التراجع في وقت أبقى فيه بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة عند 3.75%، مؤكداً أن أي خطوة لرفع الفائدة لا تزال سابقة لأوانها في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بمسار التضخم. وفي الولايات المتحدة، اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراراً مماثلاً بتثبيت الفائدة، إلا أن توقعات أعضاء المجلس بوجود رفع واحد محتمل هذا العام، إلى جانب إلغاء الإرشادات المستقبلية، أثارت قلق الأسواق بشأن التوجهات المقبلة.
شهدت عدة قطاعات حيوية تراجعات متباينة:
على صعيد آخر، برز سهم شركة إيدن رد كاستثناء إيجابي، حيث قفز بنسبة 17.2% عقب أنباء عن تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، وسط تقارير تشير إلى احتمالية استحواذ شركة بي سي بارتنرز عليها.