
يلاحظ الكثيرون مع تقدمهم في العمر تراجعاً ملحوظاً في قدرتهم على الصبر، وزيادة في حدة الانفعالات والعصبية تجاه المواقف اليومية. فما هي الأسباب الكامنة وراء هذا التغير السلوكي؟
تؤكد الطبيبة المختصة في العلاقات الأسرية، ليونوفا، أن العصبية المفرطة لدى كبار السن غالباً ما ترتبط بفقدان القدرة على التكيف مع الضغوط الحياتية المتراكمة. فالاستمرار في تحمل المسؤوليات دون فترات كافية من الراحة يؤدي إلى حالة من الإنهاك النفسي التي تضعف الجهاز العصبي وتجعله سريع الاستثارة.
للحفاظ على التوازن النفسي وتجنب العصبية، تنصح الخبيرة باتباع خطوات عملية ضرورية:
لا تقتصر أسباب سرعة الانفعال على الجوانب النفسية والاجتماعية فحسب، بل تشير ليونوفا إلى وجود محفزات بيولوجية قد تكون السبب الجوهري، ومنها:
وتختتم الخبيرة بالتأكيد على أن المعاناة من التعب المزمن تستدعي ضرورة مراجعة النظام الغذائي وتدقيقه، إلى جانب الفحص الطبي الشامل لاستبعاد أي مشاكل عضوية قد تكون هي المحرك الخفي وراء السلوك العصبي المتزايد.