
كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، عن توجه موسكو لتعزيز التعاون الطاقي مع دول رابطة جنوب شرق آسيا آسيان، في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات المنطقة المتنامية من مصادر الطاقة.
وأوضح ريشيتنيكوف على هامش منتدى الأعمال روسيا - آسيان المنعقد في مدينة قازان، أن تقديرات الخبراء تشير إلى قفزة نوعية في استهلاك الطاقة بمنطقة آسيان، حيث من المتوقع أن يرتفع الطلب بمقدار 2.6 مرة بحلول عام 2050.
وأضاف الوزير: هذا النمو يعني أن المنطقة ستحتاج إلى كميات تفوق قدراتها الإنتاجية الحالية، لذا نناقش حالياً سبل زيادة إمداداتنا، وعلى رأسها الغاز الطبيعي المسال، لدعم أمن الطاقة في هذه الدول.
تأتي هذه المباحثات بالتزامن مع فعاليات قمة روسيا - آسيان، التي تحتفي هذا العام بالذكرى الخامسة والثلاثين للعلاقات المشتركة. وتعد رابطة آسيان، التي تأسست عام 1967، تكتلاً حيوياً يضم 11 دولة هي: بروناي، وتيمور الشرقية، وفيتنام، وإندونيسيا، وكمبوديا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، وسنغافورة، وتايلاند، والفلبين.