
شهدت النسخة الحالية من كأس العالم 2026 ارتفاعاً لافتاً ومقلقاً في أعداد الأهداف العكسية، حيث سجلت البطولة حتى الآن 7 أهداف بأقدام المدافعين في مرماهم، وهو رقم يعكس قفزة نوعية مقارنة بمونديال قطر 2022 الذي شهد هدفين فقط طوال منافسات البطولة.
توزعت هذه الأخطاء الفادحة على عدة منتخبات، مما وضع المدافعين تحت مجهر الانتقادات الفنية، واللاعبون هم:
? OWN GOAL CHAOS ERUPTING at the 2026 World Cup!
— FIFA World Cup Stats (@alimo_philip) June 19, 2026
? Seven OWN GOALS already — the most since Russia 2018!
?? Damian Bobadilla (USA vs Paraguay)
?? Miro Muheim (Qatar vs Switzerland)
?? Mohamed Hany (Belgium vs Egypt)
?? Aymen Hussein (Iraq vs Norway)
?? Yazan Al-Arab (Austria… pic.twitter.com/lfyM5OA4fT
ويرى المحللون الرياضيون أن هذه الأخطاء لم تعد مجرد هفوات فردية عابرة، بل هي نتاج مباشر لتطور الأساليب الهجومية في كرة القدم الحديثة، والتي تعتمد على الكثافة الهجومية في المساحات الضيقة، والضغط العالي المستمر، إضافة إلى سرعة تنفيذ العرضيات التي تضع المدافعين تحت ضغط زمني خانق لاتخاذ القرار المناسب.
ولا تقتصر تبعات هذه الأخطاء على الجانب الفني للبطولة، بل تمتد لتشمل الجانب الاقتصادي؛ إذ تؤثر هذه الأهداف سلباً على التقييمات الرقمية للاعبين في منصات الإحصاء العالمية مثل Transfermarkt، مما قد يقلص من قيمتهم السوقية ويؤثر على فرص انتقالهم إلى أندية كبرى خلال الميركاتو القادم.