
شهدت إحدى مباريات مونديال 2026 واقعة غير مألوفة أثارت جدلاً واسعاً بين المتابعين، بطلها لاعب منتخب باراغواي ماتياس غالارزا، الذي التقطت عدسات الكاميرات تفاعله مع ساعة الحكم إيفان بارتون بعد سقوطها على أرضية الملعب.
وأظهرت اللقطات المتداولة قيام غالارزا بالتقاط الساعة ووضعها في معصمه وسط حالة من الاستغراب، قبل أن يعيدها إلى الحكم لاحقاً. وعلى الرغم من انتشار مزاعم عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتمالية تعرض اللاعب لعقوبات بتهمة السرقة، إلا أن الموقف انتهى ودياً دون تسجيل أي مخالفة أو فتح تحقيق رسمي من قبل الجهات المنظمة.
بعيداً عن الجدل المثار، سلطت الحادثة الضوء على القيمة التقنية لساعات الحكام في بطولات كأس العالم، والتي تُعد جزءاً لا يتجزأ من المنظومة التكنولوجية المتقدمة في الملاعب. وتتميز هذه الساعات بالمواصفات التالية:
يُذكر أن ماتياس غالارزا كان قد خطف الأنظار في المباراة ذاتها بتسجيله أسرع هدف في البطولة حتى الآن، وذلك بعد مرور 64 ثانية فقط من صافرة البداية، ليقود منتخب بلاده لتحقيق فوز ثمين يعزز من فرصه في التأهل للدور التالي.