
طور باحثون روس تقنية علاجية مبتكرة لالتهاب البنكرياس الحاد، تهدف إلى تجاوز القيود التشريحية التي كانت تعيق وصول الأدوية بفعالية إلى العضو المصاب، مع تقليص فترات البقاء في المستشفيات وخفض معدلات المضاعفات الناتجة عن العلاجات التقليدية.
أوضح المبتكرون أن البروتوكولات العلاجية السابقة غالباً ما كانت تتعثر بسبب وجود ندوب في الأنسجة المحيطة أو خصائص تشريحية تحول دون إيصال الدواء للبنكرياس. كما أشاروا إلى أن العديد من تلك الطرق كانت محدودة الفعالية وتقتصر على حالات معينة، أو تسببت في تفاعلات سمية نتيجة الاعتماد على جرعات دوائية كبيرة.
تعتمد الطريقة المبتكرة على استراتيجية دقيقة تتكون من مرحلتين أساسيتين:
ويخضع المريض للمتابعة عبر الفحوصات والموجات فوق الصوتية بعد خمسة أيام؛ وفي حال عدم استقرار الحالة، تُكرر العملية لضمان استعادة العضو لوظائفه الطبيعية.
أظهرت التجارب السريرية التي قارنت بين هذه الطريقة والمجموعات الضابطة تفوقاً ملحوظاً للتقنية الجديدة؛ حيث سجلت المجموعة الضابطة التي خضعت للعلاجات التقليدية معدلات مضاعفات وصلت إلى 60%، بالإضافة إلى فترات إقامة أطول بكثير في المستشفيات. وتتميز الطريقة الجديدة بكونها أقل توغلاً، وقابلة للتطبيق في مختلف المستشفيات بغض النظر عن مستوى تجهيزاتها التقنية.