
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة في مشواره بكأس العالم 2026، بعد تأكد إصابة جناحه البارز رافينيا في العضلات الخلفية للفخذ الأيمن، مما أثار حالة من الترقب والقلق داخل أروقة السيليساو في مرحلة حاسمة من البطولة.
جاءت الإصابة خلال مواجهة البرازيل أمام هايتي، التي انتهت بفوز البرازيل بثلاثية نظيفة، حيث اضطر اللاعب لمغادرة الملعب في الدقيقة 38 بعد شعوره بآلام عضلية حادة.
أكد الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي خضوع اللاعب لبرنامج علاجي مكثف فور التشخيص المبدئي، إلا أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لم يكشف في بيانه الرسمي عن جدول زمني محدد لعودة اللاعب، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول إمكانية لحاقه بالأدوار الإقصائية.
تضع هذه الإصابة المدرب كارلو أنشيلوتي في موقف صعب، خاصة في ظل السجل الطبي للاعب الذي عانى من إصابات عضلية متكررة خلال العام الماضي، مما يجعل الطاقم الطبي أكثر حذراً لتجنب أي انتكاسة محتملة. وتأتي هذه الأزمة لتضاف إلى قائمة الغيابات التي يعاني منها المنتخب، وعلى رأسها نيمار، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدي إيجاد حلول بديلة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق.
في المقابل، حرص فينيسيوس جونيور على تقديم الدعم لزميله، معرباً عن أمله في أن تكون الإصابة أقل خطورة مما تبدو عليه، ومؤكداً على الدور القيادي والمؤثر الذي يلعبه رافينيا داخل المجموعة، وهو ما يجسد حالة التكاتف داخل المعسكر البرازيلي الذي ينتظر نتائج الفحوصات الحاسمة لتحديد مستقبل اللاعب في البطولة.