
دخل الموهبة الإسبانية الصاعدة، لامين يامال، تاريخ بطولات كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما سجل هدفاً في مباراة الافتتاح، ليصبح ثاني أصغر لاعب في تاريخ المونديال ينجح في هز الشباك في هذه المرحلة.
سجل مراهق برشلونة هدفه في الدقيقة العاشرة من عمر المباراة، وهو في سن 18 عاماً و343 يوماً. بهذا الهدف، وضع يامال نفسه في المرتبة الثانية بقائمة أصغر المسجلين في تاريخ المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي بيليه، الذي كان قد سجل في مونديال 1958 بالسويد ضد منتخب ويلز وهو في سن الـ 17 عاماً.
جاءت مشاركة يامال كجزء من تعديلات فنية أجراها المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، على تشكيلته الأساسية، وذلك عقب التعادل المخيب للآمال (1-1) في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر. وقد اعتمد المدرب على يامال في مركز الجناح الأيمن، بعد أن كان اللاعب قد ظهر كبديل في المباراة الأولى، وذلك في إطار خطة إشراكه تدريجياً بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة تعرض لها في أبريل الماضي.
جاء هدف يامال نتيجة جملة تكتيكية سريعة عبر هجمة مرتدة، حيث وصلت الكرة إلى ميكيل أويارزابال في الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، ليقوم الأخير بإرسال عرضية أرضية دقيقة تجاوزت دفاعات الخصم لتصل إلى يامال عند القائم البعيد، الذي أودعها ببراعة في الشباك.