2026/06/22
القط لاري.. الثابت الوحيد في داونينغ ستريت وسط تقلبات السياسة البريطانية

يُعد القط لاري، الذي يشغل منصب كبير صائدي الفئران في مقر رئاسة الحكومة البريطانية، الظاهرة الأكثر استثنائية في الحياة السياسية بالمملكة المتحدة. فمنذ انضمامه إلى داونينغ ستريت عام 2011 بعد تبنيه من مركز باترسي لرعاية الحيوانات، تحول لاري إلى جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي البريطاني.

شاهد على تعاقب الحكومات

على مدار 15 عاماً، عاصر لاري ستة رؤساء وزراء تعاقبوا على قيادة البلاد، بدءاً من ديفيد كاميرون، مروراً بتيريزا ماي، وبوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، وصولاً إلى كير ستارمر. وتؤكد التقديرات أن القط الشهير يستعد لاستقبال ساكن جديد في المقر، ليواصل مسيرته كأحد أطول المسؤولين بقاءً في منصبه داخل أروقة السلطة.

رمز للاستمرارية

وصفت تقارير إعلامية بريطانية القط البالغ من العمر 19 عاماً بأنه الوجه الأكثر ثباتاً في ظل الأزمات السياسية المتلاحقة التي شهدتها البلاد. وقد اكتسب لاري مكانة رمزية كونه الشاهد الصامت على تغير شاغلي المنصب الأعلى في بريطانيا، مما منحه شعبية واسعة لدى الجمهور البريطاني.

حضور في قلب الأحداث

لا يقتصر دور لاري على مهامه الرسمية، بل أصبح نجماً يترقب البريطانيون ظهوره في المشاهد المصاحبة للأحداث السياسية الكبرى. وكثيراً ما خطف الأنظار خلال زيارات القادة والزعماء الأجانب، فضلاً عن مواقفه الطريفة التي جعلته يحتفظ بحضوره الدائم في الذاكرة العامة كأحد أشهر الحيوانات في تاريخ السياسة البريطانية المعاصرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news18977.html