
يتأهب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، حين يقود منتخب بلاده الليلة في مواجهة حاسمة أمام المنتخب النمساوي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
ويسعى ميسي للانفراد بالرقم القياسي كأكبر هداف في تاريخ بطولات كأس العالم، بعد أن نجح في معادلة رقم المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه، عقب تسجيله هاتريك في شباك المنتخب الجزائري خلال المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0.
في المقابل، لا يزال النجم الفرنسي كيليان مبابي حاضراً بقوة في سباق تحطيم الأرقام القياسية، بعد أن رفع رصيده التهديفي في المونديال إلى 14 هدفاً بفضل ثنائيته في مرمى السنغال. ويستعد مبابي لخوض مباراته رقم 100 بقميص الديوك أمام المنتخب العراقي الليلة.
وعلى الرغم من الصراع المحتدم على صدارة الهدافين، يرى المحللون أن مبابي (27 عاماً) يمتلك أفضلية العمر مقارنة بميسي (38 عاماً)، الذي يخوض على الأرجح مشاركته الأخيرة في البطولة، مما يجعل صدارة ميسي -في حال تحققت- مهددة بالزوال مستقبلاً في ظل التوقعات بمشاركة مبابي في نسختين قادمتين على الأقل.
وفي سياق متصل، أبدى مبابي -الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 58 هدفاً- دهشته من اقترابه من هذا الإنجاز التاريخي، حيث قال: الجميع يتحدث معي عن رقم كلوزه، وسيكون أمراً سريالياً أن أحطم هذا الرقم.
وأضاف: إنها المرة الأولى في حياتي التي يبدو فيها أحد الأرقام القياسية غير واقعي بالنسبة لي؛ لأنني لم أتخيل أبداً أن أصل إلى هذا المستوى بين أساطير كرة القدم، وأنا في السابعة والعشرين فقط.
يُذكر أن التنافس بين النجمين ليس وليد اللحظة؛ فقد شهد نهائي مونديال 2022 صراعاً تهديفياً مثيراً، حيث سجل مبابي ثلاثية (هاتريك) في حين سجل ميسي هدفين، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب الأرجنتيني وتمنحه اللقب العالمي.