
تعاني العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى من انقطاعات متكررة وممتدة في التيار الكهربائي، مما ألقى بظلاله القاتمة على الحياة اليومية للمواطنين في ظل موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد.
لم تقتصر تداعيات انقطاع الكهرباء على الجانب الخدمي فحسب، بل امتدت لتشمل القطاع الاقتصادي بشكل مباشر؛ حيث تسببت هذه الأزمات في تعطل العديد من الأعمال التجارية والنشاطات الحرفية. وقد اضطر أصحاب الأعمال والورش إلى الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة باهظة التكلفة، مما أدى إلى مضاعفة تكاليف الإنتاج بشكل أرهق كاهل العاملين في هذه القطاعات.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الطاقة والنفط أن جهودها مستمرة في مساعي إعادة تأهيل وتشغيل محطات التوليد التي تعرضت للتدمير والتعطيل نتيجة الصراعات الدائرة، مشيرة إلى أن العمل جارٍ لتجاوز العقبات التقنية والفنية لاستعادة استقرار الشبكة القومية.
تقرير: أسامة سيد أحمد