
لقيت سيدة تبلغ من العمر 76 عاماً مصرعها في ولاية تكساس الأمريكية، إثر حادث مأساوي اصطدمت فيه سيارة تسلا موديل 3 بمنزلها بعد خروجها عن مسارها وتسارعها بشكل مفاجئ. وتفتح هذه الواقعة باب التساؤلات مجدداً حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية في سيارات تسلا.
وتشير الروايات المتضاربة إلى تعقيد الموقف؛ ففي الوقت الذي أكد فيه قائد السيارة، مايكل باتلر، لشرطة مقاطعة هاريس أنه كان يعتمد على نظام القيادة الذاتية، نفت شركة تسلا ذلك. حيث صرح أشوك إلوسوامي، نائب رئيس الشركة لنظام الطيار الآلي، أن السائق أوقف الميزة يدوياً وقام بالضغط على دواسة الوقود بالكامل، موضحاً أن السيارة وصلت سرعتها إلى 117 كيلومتراً في الساعة لحظة الاصطدام، مع استمرار الضغط على الدواسة حتى بعد وقوع الحادث.
من جانبه، علّق إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، على الواقعة عبر منصة إكس مشككاً في صحة ادعاءات تفعيل نظام القيادة الذاتية، مؤكداً أن النظام مصمم للقيادة ببطء في المناطق السكنية، وهو ما يتناقض مع السرعة العالية التي سُجلت في الحادث.
Yes, this makes no sense. FSD drives slowly through neighborhood streets and this was a high speed crash!
— Elon Musk (@elonmusk) June 22, 2026
وعلى صعيد التحقيقات الرسمية، أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة عن فتح تحقيق خاص في الحادث، وسط مطالبات بزيادة الرقابة على تقنيات القيادة الذاتية. ويأتي هذا الحادث في ظل سجل حافل من التحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية، والتي تجاوزت 40 تحقيقاً خاصاً في حوادث مرتبطة بسيارات تسلا.
تشير التقارير التقنية إلى وجود عدة عوامل تساهم في الحوادث المتعلقة بأنظمة القيادة الذاتية، أبرزها:
كما تواجه تسلا انتقادات تتعلق بآلية جمع بيانات الحوادث، حيث تشير التقارير إلى وجود ثغرات في نظام الإبلاغ، إذ لا تشمل التقارير الرسمية للشركة في كثير من الأحيان الحوادث التي لا تؤدي إلى انفجار الوسائد الهوائية، مما يجعل من الصعب تحديد النطاق الفعلي لمخاطر هذه التقنية.