
أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الاقتصاد الروسي يواصل إظهار مرونة ملحوظة، مشيراً إلى تحول هيكلي في مصادر تمويل الميزانية العامة للدولة، حيث تشهد الإيرادات غير النفطية والغازية نمواً مستمراً ومطّرداً.
وفي تصريحاته للصحفيين، أوضح بيسكوف رداً على تساؤلات حول تأثير تقلبات أسعار الطاقة العالمية على استقرار الاقتصاد الروسي، أن الإيرادات النفطية لا تزال تشكل مساهمة هامة في الميزانية، إلا أن حصة الإيرادات غير المرتبطة بالقطاع الهيدروكربوني تتزايد بشكل ثابت، مؤكداً أن الحكومة الروسية تتابع هذا النمو عبر تقارير دورية دقيقة.
وفي سياق متصل، أشار بيسكوف إلى أن أسواق الطاقة العالمية تعيش حالة من التقلب الشديد، وهو وضع لا يقتصر تأثيره على روسيا فحسب، بل يمتد ليشمل كافة اقتصادات العالم، مما يفرض تحديات تستوجب إدارة اقتصادية حذرة.
يأتي هذا التأكيد في وقت سابق لإعلان رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، عن تجاوز إيرادات الميزانية الروسية لعام 2025 حاجز الـ 37 تريليون روبل، مع تركيز استراتيجي على تعزيز الإيرادات بعيداً عن تقلبات أسواق النفط والغاز العالمية.