
شهدت بورصة موسكو تراجعاً في وتيرة انخفاض مؤشراتها خلال تعاملات اليوم، في ظل استمرار تداعيات السياسة النقدية وجاذبية الودائع المصرفية للمستثمرين الروس.
بحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، سجل مؤشر بورصة موسكو للأسهم المقومة بالروبل (IMOEX) انخفاضاً بنسبة 0.35% ليصل إلى 2309.64 نقطة، بينما تراجع مؤشر الأسهم المقومة بالدولار (RTS) بنسبة 0.46% مسجلاً 985.32 نقطة.
يأتي هذا الأداء بعد جلسة صعبة شهدت فيها البورصة تراجعاً بنسبة 4.5%، لتغلق أمس عند مستوى 2318.28 نقطة، في أسوأ أداء يومي للمؤشر منذ سبتمبر 2022.
يعزو المحللون هذا المسار الهبوطي إلى حزمة من العوامل الاقتصادية المتقاطعة، أبرزها:
سجلت العملات الأجنبية صعوداً مقابل الروبل، حيث ارتفع الدولار بنسبة 2.24% ليصل إلى 75.9094 روبل، وصعد اليورو بنسبة 0.95% إلى 85.643 روبل، كما ارتفع اليوان الصيني بنسبة 0.26% إلى 11.0175 روبل.
بعد تعليق تداولات الدولار في بورصة موسكو صيف 2024، بات اليوان الصيني هو المؤشر الرئيسي للروبل. ويتم احتساب السعر المرجعي للدولار من خلال معادلة تعتمد على سعر صرف الدولار مقابل اليوان في سوق فوركس، متبوعاً بسعر صرف اليوان مقابل الروبل في بورصة موسكو خلال ساعات التداول المحددة (من 10:00 إلى 19:00 بتوقيت موسكو).
على الرغم من التقلبات الحادة التي تشهدها السوق في المدى القصير، يشير الخبراء إلى أن الأساسيات الاقتصادية الروسية لا تزال صلبة، مدعومة بانخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي واستمرار فائض الميزان التجاري، مما يعزز من فرص التعافي في المدى المتوسط.