
شهدت الأسواق المالية في الولايات المتحدة وأوروبا حالة من الاضطراب خلال تداولات الثلاثاء، حيث تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لموجة بيع مكثفة أدت إلى تراجع مؤشر ناسداك ومؤشر ستوكس 600 الأوروبي، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تصاعد تكاليف الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع توقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية.
تكبدت شركات تصنيع الرقائق، التي تصدرت قائمة الرابحين منذ بداية العام، خسائر كبيرة؛ إذ هبط مؤشر فيلادلفيا لقطاع أشباه الموصلات بنسبة 6.3%. وسجلت شركات رائدة تراجعات ملحوظة، حيث انخفض سهم ميكرون بنسبة 9%، كما شهدت أسهم سان دسك وويسترن ديجيتال تراجعاً بنسبة 12% و11% على التوالي.
وفي الولايات المتحدة، انخفض مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4%، ما يعادل خسارة نحو 680 مليار دولار من القيمة السوقية للشركات المدرجة. كما تراجعت القيمة السوقية لشركة إنفيديا بنسبة 2.6% لتهبط دون مستوى 5 تريليونات دولار، متأثرة بضغوط بيعية طالت أيضاً سهم تسلا.
على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.7%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي. وكان قطاع التكنولوجيا الأوروبي الأكثر تضرراً بهبوط بلغت نسبته 3.7%، وهو أكبر انخفاض يومي له منذ فبراير/شباط.
يرى المحللون أن عمليات البيع المكثفة تعود إلى عاملين رئيسيين:
وفي سياق متصل، تباين أداء شركات التكنولوجيا الكبرى؛ حيث سجل سهم أبل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.8%، بينما تراجع سهم ألفابت بنسبة 0.4%، في حين شهد سهم سبيس إكس تقلبات حادة في جلسة التداول بعد طرحها للاكتتاب العام مؤخراً.