
تعتمد السيدة الأمريكية الثانية، أوشا فانس، نهجاً متفرداً في عالم الموضة السياسية، يتسم بالهدوء والابتعاد عن التكلف، مما دفع خبراء المظهر إلى عقد مقارنات بين أسلوبها وأسلوب السيدة الأولى ميلانيا ترامب، حيث تلتقي الاثنتان في تفضيل القصّات الكلاسيكية والألوان المحايدة التي تعكس الرصانة في المناسبات الرسمية.
وقد ظهر هذا التوجه جلياً في إطلالتها الأخيرة لدى وصولها إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند، حيث اختارت بدلة باللون الكحلي تتألف من بلوزة بلا أكمام وسروال بقصّة كلاسيكية ضيّقة، مكملة إطلالتها بحقيبة ظهر باللون البيج الداكن، وهو خيار يجمع بين الراحة والعملية خلال فترة حملها.
في المناسبات الرسمية الكبرى، تبتعد فانس عن العناصر البهرجية، مفضلة الفساتين ذات القصّات المحتشمة والأطوال المتوسطة. ومن أبرز إطلالاتها تلك التي ظهرت بها خلال زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى البيت الأبيض، حيث تألقت بفستان أزرق مزين بتطريزات ناعمة عند الحافة.
كما يظهر ميلها للألوان الهادئة في اختياراتها الدولية والمحلية، حيث رُصدت بفستان باللون البنفسجي الفاتح عند وصولها إلى مطار بودابست في أبريل/نيسان الماضي، بينما اتجهت نحو نقشات الورود والعناصر الطبيعية في فعاليات أخرى استضافها البيت الأبيض.
وفي إطلالاتها الشتوية، تعكس خياراتها ميلاً نحو الألوان الفاتحة، كما تجلى في ظهورها بمعطف طويل وفستان أبيض أثناء توجهها إلى ولاية ميشيغان في مارس/آذار الماضي، مما يؤكد أن خزانة أوشا فانس السياسية تقوم على قاعدة الأقل هو الأكثر، مع الحفاظ على بصمة خاصة تميز حضورها العام.