
تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز حالة من التحسن الملحوظ في أعقاب سريان مذكرة التفاهم الأخيرة، إلا أن هذا التطور لا يزال محاطاً ببيئة من الحذر الاستراتيجي، إذ لم تعد المسارات البحرية إلى طبيعتها الكاملة بعد.
على الرغم من الانفراجة النسبية، تظل طبيعة الملاحة داخل المضيق تخضع لتعقيدات لوجستية، حيث تتوزع حركة السفن عبر عدة ممرات حيوية تتباين في أهميتها وكثافة العبور فيها.
كشفت التحليلات الإحصائية المستندة إلى بيانات منصة كبلر -المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري والسلع- عن تغيرات ملموسة في تدفق السفن عبر المضيق، مما يعكس الأثر المباشر لمذكرة التفاهم على استقرار المسارات الملاحية الدولية في المنطقة.