
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية موجة من الجدل الواسع، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظات احتراق منطاد هوائي وسقوط أشخاص منه، وسط مزاعم تزعم وقوع كارثة جديدة قضت فيها عائلة كاملة حرقاً في البرازيل.
وقد لاقى الفيديو تفاعلاً مليونياً، حيث تداولت حسابات على منصة إكس المقطع مع تعليقات تشير إلى أن الحادث وقع حديثاً، مما أثار حالة من الصدمة والحزن بين المتابعين.
??? كارثة مروعة في البرزايل
عائلة كاملة تفقد حياتها بعد اندلاع حريق في منطاد هوائي أثناء تحليقه
في حادثة صادمة هزّت البلاد وأثارت حالة من الحزن والصدمة بين السكان.. ?? pic.twitter.com/9G9ab4fDs7
— أ. راكان (@Hopeet_t13) June 22, 2026
بالتدقيق في المحتوى المتداول، تبين أن المشاهد لا تمت بصلة لأي أحداث جارية، بل هي توثيق لحادثة وقعت بالفعل في 21 يونيو/حزيران 2025 في مدينة برايا غراندي بولاية سانتا كاتارينا جنوبي البرازيل. وتزامن إعادة نشر المقطع مع الذكرى السنوية الأولى للحادث، وهو ما استغله البعض لتقديمه كحدث طازج بهدف حصد التفاعلات.
?? | TRAGEDIA EN BRASIL: Un globo aerost?tico con 22 personas a bordo se incendi? en el aire durante un vuelo en Praia Grande (SC). El fuego se origin? dentro de la cesta.
Im?genes muestran al globo a?n en tierra, antes de la tragedia. Seg?n testigos, parec?a pesado y tuvo… pic.twitter.com/ui3U44QHjP
— Alerta Mundial (@AlertaMundoNews) June 21, 2025
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن حاكم ولاية سانتا كاتارينا، جورجينيو ميلو، في ذلك الوقت، كان المنطاد يحمل على متنه 21 شخصاً. وقد أسفر الحادث عن وفاة 8 أشخاص، بينما تمكن 13 آخرون من النجاة ونُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
Atualizaç?o do acidente:
21 pessoas a bordo – 8 v?timas fatais, 13 sobreviventes.
Nossas equipes seguem prestando todo apoio necess?rio às fam?lias e v?timas.
Continuamos acompanhando a situaç?o.
— Jorginho Mello (@jorginhomello) June 21, 2025
وتجدر الإشارة إلى أن التقارير الموثقة لم تشر من قريب أو بعيد إلى وفاة عائلة كاملة، كما أن الادعاءات المنتشرة تفتقر إلى أي دليل رسمي، وتأتي في سياق التضليل الرقمي الذي يهدف إلى استغلال المآسي الإنسانية القديمة لإعادة تدويرها كأخبار عاجلة.
تُعد مدينة برايا غراندي وجهة سياحية شهيرة برحلات المناطيد، وتلقب بـ كابادوكيا البرازيل نظراً لطبيعتها الجغرافية التي تجذب آلاف السياح سنوياً لممارسة هذا النشاط.